المصارف الحكومية التركية تضخ 6 مليارات دولار لحماية الليرة بعد هزة قضائية -- May 22 , 2026 24
قلص مؤشر بورصة إسطنبول خسائره الحادة مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.9%، فيما واصلت الليرة التركية تراجعها لتصل إلى مستوى متدنٍ قياسي جديد عند 45.74 مقابل الدولار، وذلك في أعقاب الهزة السياسية التي أحدثها قرار محكمة تركية بعزل أوزغور أوزال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض وإعادة تعيين كمال كليتشدار أوغلو مكانه.
وكانت المخاوف السياسية قد دفعت البورصة في الجلسة السابقة للهبوط بأكثر من 6%، مما تسبب بتفعيل آلية إيقاف التداول المؤقت بطلب من الإدارة للحد من البيع المدفوع بالهلع. وبحسب تقارير مالية، باعت المصارف الحكومية نحو 6 مليارات دولار للدفاع عن العملة الوطنية ومنع انهيارها، ضُخّ نصفها فور صدور الحكم القضائي.
وتأتي هذه الاضطرابات في وقت حساس للاقتصاد التركي، حيث تسارع التضخم السنوي إلى 32.4% متأثراً بتداعيات الحرب على إيران، مما اضطر البنك المركزي الأسبوع الماضي لرفع توقعاته لمعدل التضخم بنهاية العام إلى 24%. ومن جانبه، عقد وزير المالية محمد شيمشك اجتماعاً عاجلاً للجنة الاستقرار المالي، أكد فيه صناع السياسات المضي في اتخاذ خطوات تنسيقية صارمة للحفاظ على الاستقرار المالي الكلي وضمان استمرار خطة خفض التضخم.